أخبار عامةالرئيسية

الطريق الوطنية رقم 10 بين الإهمال والتردي.. محور استراتيجي يثير غضب مستعملي الطريق ويستدعي تدخلاً عاجلاً

تُعد الطريق الوطنية رقم 10 من أبرز المحاور الطرقية ذات الأهمية الاستراتيجية، نظراً لدورها في ربط عدد من المدن والمراكز الاقتصادية، ومساهمتها في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بين الجهات التي تمر منها. غير أن هذا الشريان الحيوي أصبح خلال السنوات الأخيرة موضوع انتقادات متزايدة بسبب ما يصفه مستعملوه بحالة من الإهمال والتردي.

ويشتكي عدد من السائقين والمهنيين من تدهور حالة الطريق، سواء على مستوى البنية التحتية أو علامات التشوير، إضافة إلى وجود حفر ومقاطع غير مؤهلة بشكل كافٍ، ما ينعكس سلباً على سلامة مستعمليها ويرفع من مخاطر الحوادث، خاصة في فترات الليل أو أثناء سوء الأحوال الجوية.

ويرى متتبعون أن الوضع الحالي للطريق الوطنية رقم 10 يعكس الحاجة الملحة إلى تدخل عاجل لإعادة التأهيل والصيانة، بما يضمن استعادة دورها الحيوي في دعم الربط الجهوي وتحسين انسيابية التنقل، خصوصاً في ظل تزايد الضغط على الشبكة الطرقية الوطنية.

كما يطالب فاعلون محليون بإدراج هذا المحور ضمن أولويات برامج البنية التحتية، بالنظر إلى أهميته الاقتصادية والاجتماعية، ودوره في تسهيل حركة البضائع والركاب، وربط مناطق إنتاجية متعددة بالمراكز الحضرية والأسواق الكبرى.

وفي انتظار إجراءات عملية على أرض الواقع، يظل ملف الطريق الوطنية رقم 10 مفتوحاً أمام النقاش العمومي، بين تحديات التمويل وسرعة الإنجاز من جهة، والحاجة الملحة إلى تحسين شروط السلامة والجودة من جهة أخرى، بما يواكب تطلعات مستعملي هذا المحور الاستراتيجي.

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى